محمد أمين الإمامي الخوئي

66

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

كان والد المترجم من أهل كاشان ، وكان قنادّاً ، ثمّ انتقل منها إلى العراق ( الأراك ) وتوطّن فيها وبقي فيها أعقابه ، منهم « وافي » صاحب الترجمة . سكن المترجم في قرية « بصرى » من قرى سلطان‌آباد ، وهو على أنّه رجل قرويّ امّي عامّي سوقيّ ، لم ينشأ في أسرة فاضلة ، ولم يتمتع من التربية بنازلها ، كان رجلًا كريم الشيم ، غنيّ الطبع ، أبيّ النفس ، حسن الفطرة ، لطيف المعاشرة . وتخلّص المترجم في شعر ب « وافي » وله من الشعر غزليّات ورباعيّات وقطعات وأكثرها في التمثيلات الحكمية والمواعظ والعرفان . ومن شعره قوله : آنچه اندر بساط أهل جهان * روز وشب ، سال وماه گرديدم از عطابخشى وجوانمردى * آنچه گفتند وآنچه بشنيدم در وجود كسى وجود نداشت * يا اگر داشت من نفهميدم وله أيضاً : يكى پير مىرفت خم كرده پشت * جوانى بپرسيد از وى درشت كه اى پير قد از چه خم كرده‌اى * چه جويى در اين ره كه گم كرده‌اى ؟ بگفتا جوانى ز دستم برفت * كنون از غم اوست پشتم شكست خميده قد وچشم در معبرم * ز هر سوى جوياى آن گوهرم ومن رباعيّات المترجم قوله : آدميّت به حسن اخلاق است * جفت اين شيوه در جهان طاق است كافر نيك‌خوى ونيك اخلاق * بهتر از مؤمن بد اخلاق است وللمترجم بعض القطعات النفيسة على صورة مكالمة بعض الحيوانات مع بعض آخر ، كمكالمة الحمار مع الفَرَس ، والأسد مع الهرّة ونحوها ، كلّها حكميّة عرفانيّة معنويّة .